المشاركة
تعريف عملي
المشاركة تعني أن الأشخاص المتأثرين بنظام AI يملكون دورًا حقيقيًا في تحديد المشكلة، تصميم الحل، اختبار الأداة، تقييم المخاطر، واتخاذ القرارات. المشاركة ليست استبيانًا سريعًا بعد انتهاء التصميم، وليست صورة رمزية لشخص توحدي في لجنة لا تملك سلطة.
في سياق التوحد، تعني المشاركة إشراك أشخاص توحديين متنوعين في الخبرة، اللغة، الاحتياجات، العمر، الجندر، الثقافة، ومستويات الدعم. لا توجد تجربة توحدية واحدة تمثل الجميع.
لماذا يهم في AI والشمول؟
دليل EUCAP/AIRA يؤكد أهمية مشاركة الأشخاص التوحديين في تصميم AI والسياسات والبحث. من دون هذه المشاركة قد تُبنى الأنظمة على افتراضات غير دقيقة: أن المشكلة في الشخص، أن السلوك المعياري هو الهدف، أو أن ما يفيد مؤسسة ما يفيد المستخدمين أيضًا.
المشاركة الجيدة تكشف أسئلة لا يراها الفريق التقني وحده: هل الواجهة مرهقة حسيًا؟ هل توجد بدائل للتواصل؟ هل الأداة تزيد الضغط على masking؟ هل يمكن الاعتراض؟ هل يوجد ضرر إذا أخطأ النظام؟
مخاطر سوء الاستخدام
الخطر الشائع هو المشاركة الرمزية: دعوة شخص واحد، تجاهل ملاحظاته، أو استخدام وجوده لتجميل المشروع. كذلك قد تكون المشاركة غير قابلة للوصول إذا كانت الاجتماعات طويلة، سريعة، شفهية فقط، أو بلا تعويض عادل.
هناك أيضًا خطر اختيار المشاركين الأسهل وصولًا فقط، مما يهمش غير الناطقين، مستخدمي AAC، الأشخاص ذوي الاحتياجات العالية، أو من لا يملكون وقتًا وموارد.