الخصوصية والبيانات الحساسة
تعريف عملي
الخصوصية هي قدرة الشخص على التحكم في ما يُعرف عنه، ومن يعرفه، ولماذا، وإلى متى. البيانات الحساسة هي معلومات قد تسبب ضررًا إذا جُمعت أو استُخدمت بلا حماية: معلومات عن الإعاقة، الصحة، التواصل، السلوك، الموقع، الصوت، الصور، استخدام أدوات التواصل، أو الاحتياجات اليومية.
في سياق الأشخاص التوحديين، قد تكون بيانات التواصل البديل، الملاحظات التعليمية، أنماط الحركة، أو سجلات الدعم شديدة الحساسية، لأنها قد تكشف احتياجات أو اختلافات لا يريد الشخص مشاركتها مع مؤسسة أو صاحب عمل أو منصة.
لماذا يهم في AI والشمول؟
AI يحتاج غالبًا إلى بيانات للتدريب أو التخصيص أو التقييم. كلما زادت حساسية البيانات، زادت مسؤولية المشروع. لا يكفي القول إن البيانات ستحسن الخدمة. يجب توضيح ما الذي يُجمع، وكيف يُخزن، ومن يصل إليه، وهل يمكن حذفه، وهل توجد بدائل لمن لا يريد المشاركة.
تظهر المسألة بوضوح في تطبيقات AAC، المساعدات الشخصية، أدوات التعليم، منصات التوظيف، والخدمات العامة. الأداة التي تساعد في الكتابة أو التنظيم قد تجمع نصوصًا شخصية جدًا. لذلك يجب أن تكون الخصوصية جزءًا من التصميم منذ البداية.
مخاطر سوء الاستخدام
قد تُستخدم البيانات الحساسة لتصنيف الأشخاص، توقع سلوكهم، أو حرمانهم من فرص. وقد تُباع أو تُشارك مع أطراف ثالثة من دون فهم حقيقي من المستخدم.
هناك أيضًا خطر إعادة التعرف على الأشخاص حتى بعد إزالة الاسم، خصوصًا إذا كانت البيانات تشمل صوتًا، نمط كتابة، موقعًا، أو تفاصيل نادرة. لذلك لا ينبغي اعتبار الإخفاء البسيط ضمانة كافية.