التطبيع القسري

تعريف عملي

التطبيع القسري هو ضغط مباشر أو غير مباشر على الشخص كي يتصرف وفق نمط يُعد طبيعيًا أو مقبولًا، حتى لو كان ذلك مرهقًا أو غير مناسب له. في سياق التوحد قد يظهر كطلب دائم للتواصل البصري، إخفاء الحركات الذاتية، تقليد نبرة معينة، أو تبني أسلوب تواصل لا يفضله الشخص.

المشكلة ليست في تعلم مهارات أو استخدام أدوات مساعدة إذا اختارها الشخص. المشكلة تظهر عندما يصبح الهدف جعل الشخص يبدو أقرب إلى معيار اجتماعي ضيق بدل إزالة الحواجز واحترام الاختلاف.

لماذا يهم في AI والشمول؟

بعض أدوات AI قد تُصمم لتقييم أو تعديل التعبير، النبرة، الوجه، الجلوس، سرعة الرد، أو طريقة الحديث. إذا عرّفت هذه الأدوات النجاح بوصفه الاقتراب من النمط غير التوحدي، فهي قد تعزز masking وتزيد الضغط على الأشخاص التوحديين.

البديل الشامل هو دعم التواصل المتبادل. يمكن للأداة أن تساعد في توضيح رسالة، تنظيم مهمة، أو تقديم خيارات لغة، لكن من دون فرض أسلوب واحد أو تفسير الاختلاف بوصفه فشلًا.

مخاطر سوء الاستخدام

الخطر الأكبر هو استخدام AI في المدارس، التدريب المهني، أو مقابلات العمل لتقييم مدى مطابقة الشخص لمعايير سلوكية غير معلنة. هذا قد يخلق تمييزًا حتى لو بدا النظام محايدًا.

هناك أيضًا خطر أن تُباع أدوات التطبيع على أنها تمكين. لذلك يجب سؤال: من حدد الهدف؟ هل اختار الشخص ذلك؟ هل يمكن الرفض؟ هل توجد فائدة له أم للمؤسسة التي تريد سلوكًا أسهل عليها؟

روابط قريبة